جديد المقالات
جديد الأخبار

03-10-2019 10:10

اليوم العالمي للمرأة بين الإبتزاز والمزايدات ؟!


في اليوم الثامن من مارس من كل عام تبدأ المزايدات وايضا الإبتزازات في الكثير من دول العالم بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ؟! الكل يركب الموجة على وزن كيف تحتفل كل دولة بهذه المناسبة , تعرف على قائمة أقوى (10) سيدات في العالم , المرأة الحديدية , جوجل يحتفل باليوم العالمي للمرأة وهو الذي سبق له وأن احتفل بالزواج المثلي “اللوطيين” ! وايضا لم ينسى نجوم الفن في تقديم رسائل وايضا كلمات للمرأة بهذه المناسبة داعمة لهن بشكل كبير , الوسط الفني الذي تشهد فيه المرأة أكبر امتهان لكرامتها على يد هؤلاء الذين يدعون احترامها ودعمهم لها ! يعني الأفلام الإباحية التي يتم انتاجها في الغرب تحت سمع وبصر القانون الدولي وما يسمى بمنظمات حقوق الانسان والحيوان والمرأة والطفل حيث يتم استغلال هؤلاء جميعا في انتاج الأفلام الإباحية الخليعة وتداس فيها على كرامة المرأة في الوحل وتتحول فيها الى (دورة مياه) كل يقضي فيها حاجته . بل حتى الحيوانات لم تسلم من شذوذهم ؟! هناك إتحاد للقائمين على صناعة الأفلام الإباحية يتولى حمايتهم أمام الحكومات والحفاظ على حقوقهم ، بل هناك مهرجانات تقام سنويا يتم فيها تكريمهم ؟! الكثير من ممثلاث الأفلام الإباحية توفين بشكل مفاجىء ( الإنتحار , الإدمان والإكتئاب , أمراض جنسية , سرطان الرحم , ظروف غامضة) ! الأرباح الناتجة عن الأفلام الاباحية أكبر من العائدات المالية الناتجة عن كرة القدم والبيسبول مجتمعين (عشرات المليارات سنويا) ؟! تتركز صناعة الافلام الاباحية في كندا وأمريكا ثم بقية دول الاتحاد الأوروبي , أما تجارة الرقيق الأبيض فحدث ولا حرج فأوروبا الغربية والشرقية تعد المعقل الرئيسي لها ! ثم يأتي هؤلاء ويلقون علينا الدروس في القيم والأخلاق والحقوق وهم يتجاهلون مع سبق الإصرار والترصد ضحايا الحروب والمجاعات من النساء ! لقد تحول اليوم العالمي للمرأة الى كابوس تسعى كل دولة من خلاله الى تبرئة ساحتها وتحاول تقديم كشف حساب (جردة) بالإنجازات التي حققتها في مجال حقوق المرأة ! وزير التعليم ايضا انتهز الفرصة وكتب عدة تغريدات أشاد فيها بكفاح المرأة السعودية ! الحقيقة لا أعرف هل هو كفاح ضد الرجل ( الأب والزوج والأخ والإبن ) ، أم الدولة (التي ساوت بين الجنسين في الوظيفة والدخل ) ، أم الإسلام (الذي أكرم المرأة وحفظ لها مكانتها) ؟! نحن لسنا ملزمين بتقديم صك براءة لأي كان . تاريخ المرأة عندنا مشرف منذ البعثة النبوية ولا يوجد له مثيل . الدول التي تسيطر على المشهد الدولي تحاول من خلال المنظمات الدولية التي يسيطرون عليها ممارسة الضغوط على الدول الأخرى من أجل تمرير أجندتهم وايهام الجميع بأن هناك صراع بين الرجل والمرأة , وايضا اقتصاديا من خلال نهب ثروات هذه الدول وهذا بيت القصيد (الإبتزاز) ! في الوقت الذي لا تستطيع فيه المرأة في الغرب أن تحتفظ بإسم والدها بعد الزواج , بل وعند بلوغها سن الثامنة عشر فإن والدها غير مسؤول عنها ! أما اذا بلغت من العمر عتيا فدور العجزة بإنتظارها ! ناهيك عن كون المرأة العاملة في الغرب تحصل على دخل أقل من الرجل ! في الوقت الذي جعل فيه الاسلام رضا الأم من رضا الله سبحانه وتعالى بل جعل الجنة تحت اقدام الأمهات ” , ما أكرمهن إلا كريم , وما أهانهن إلا لئيم ” . (طوال العام) . نظفوا بيوتكم وستروا أعراضكم ثم تعالوا بعد ذلك حدثونا عن حقوق المرأة إن كنتم صادقين .

بقلم / فوزي محمد الاحمدي

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 161



خدمات المحتوى


فوزي محمد الاحمدي
فوزي محمد الاحمدي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة (خبر القريات) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها