جديد المقالات
جديد الأخبار

06-08-2019 02:31

المراصد....لماذا الاختلاف؟



لفت نظري موقف للمسافرين من أبو ظبي للقاهرة فجر الـ30 من رمضان الذي وافق يوم العيد في الإمارات والمتمم للـ30 من رمضان في مصر.. والاختلاف فيما بينهم هل يصومون أم يفطرون؟.
ومن المواقف الأخرى الاختلاف في القطر الواحد – ما حصل في ليبيا مؤخراً خير دليل – الاعلان عن عدم الرؤية ثم الاعلان عن الرؤية في الليلة نفسها.
بلادنا حرسها الله مهبط الوحي بها قبلة المسلمين يتجهون إليها كل يوم خمس مرات في صلواتهم، ولا تزال هي من تحدد يوم عرفة وعيد الأضحى والمسلمون تبع لها.
كان إلى عهد قريب يقتدي ببلادنا في الرؤية معظم المسلمين في كافة أقطار الأرض – معنا يصومون ومعنا يفطرون- وبات الاختلاف في الوقت الحاضر في الصيام والفطر هو السمة السائدة، بل تجاوزوا الحد في ذلك حتى ربما تعلقت رؤيتهم بمدى اختلافهم معنا في السياسة.
وحدة المسلمين في الرؤية تقتضي من منظمة المؤتمر الاسلامي البحث عن إمكانية إنشاء هيئة أو مرصد موحد يجمع الكلمة ويقضي على التكهنات والتخرصات والاجتهادات الخاطئة ليكون للمسلمين كافة يوماً محدداً فيه يصومون وفيه يفطرون، يحدد مكان إقامته والقائمين عليه ليكون هو الجهة الوحيدة الممثلة لكافة المسلمين.

بقلم / محمد أحمد آل مخزوم

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 21



خدمات المحتوى


محمد أحمد آل مخزوم
محمد أحمد آل مخزوم

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة (خبر القريات) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها