جديد المقالات
جديد الأخبار


ثقافة البيئة 4 ـ 6
11-02-2011 12:06

فهناك سلبيات وايجابيات في المحافظة على البيئة في جميع دول العالم ومن هذه السلبيات والمشاكل

البيئية إن دفع الإنسان ثمنها غاليا وضريبة للتطور والحضارة الحديثة والرفاهية الذي يعيشها

الإنسان نتيجة لنشاطه المتزايد عمرانيا وزراعيا وصناعيا وتنوع وسائل تنقله برا وبحرا وجوا كل ذالك

أدى إلى بعض الخلل في توازن عناصر البيئة ومكوناتها في البر والبحر والجو وهو ما نراه اليوم في (كوكبنا ألأممي)

من مشاكل وكوارث بيئية عالمية كالتلوث الحاصل في الهواء والبحار أو على الأرض والتغيرات المناخية .

* وفي الجوف كمنطقة كبيرة أو مدن ومحافظات وقرى متباعدة أو متقاربة لبعضها أسوة بمدن المملكة

والعالم . فهناك من السلبيات والمشاكل البيئية . مشاهد كثير . وفوضوية عارمة . خصوصا من قبل الشركات

العاملة في الطرق أو منشئات المباني الكبيرة وقد شوهت وجه الطبيعية لتلك الأراضي ما حول مدن المنطقة و

القريبة منها وخصوصا محافظة دومة الجندل وقد تعرضت لهجمة شرسة من قبل الشركات العاملة . ولتدمير

بيئي (كإرثي)من قبل الكسارات في محيطها ومن جميع جهاتها . وبتوجيهات سديدة من لدن صاحب

السمو الملكي الأمير / عبد الإله بن عبد العزيز حفظه الله حينما كان اميرا

للجوف تم إزالتها .... أما الشركات فمازالت تعبث بعشوائية في البيئة دون رقابة أو نظام

* وأما التلوث والسلبيات البيئية الأخرى في الجوف ان وجدت الناتجة عن المصانع والمنشئات العامة أو الخاصة

مثل مرادم البلديات أو الأماكن المخصصة لنزح الصرف الصحي أو مواقع محطات الصرف الصحي الحديثة

أو مشاريع المسالخ والدواجن أو مخلفات المنشئات والمصانع ألسائله أو الصلبة .

فمعرفة درجة التلوث الناتجة عنها تعتمد على مدى التزامها بضوابط وقوانين المحافظة على البيئة والمعمول

بها محليا وعالميا . وأهمها المواقع ومدى قربها أو بعدها عن المدن والتجمعات السكانية . فمثلا موقع مشروع

دواجن . أو محطه صرف صحي نظاما مواقعها يجب إن تبعد عن التجمعات السكانية بما لا يقل عن 10 كــم...

* فالمحافظة على البيئة واجب ديني ووطني وجزء لا يتجزءا من ثقافة الشعوب المتحضرة حينما تكون هذه الثقافة

حاضره في ذهن افراد المجتمع كافه وليست عندما تكون ثقافة غائبة أو بالا حرى معدومه في مجتمع ما . فهنا

تكون الكارثة
\"\" وطن لا نحافظ على البيئة فيه لا نستحق أن نكون من مواطنيه \"\"
إذا كان لشعوب العالم اهتمامات لحماية البيئة كعمل إنساني راقي بالدرجة الأولى ودلالة على مدى تقدم الأمم وثقافة الشعوب فنحن كمسلمين أولى بالاهتمام والمحافظة على البيئة كونها تنبع من قيمنا الإنسانية والدينية وتراثنا وحضارتنا الإسلامية فهي :
- الثقافــــــــــــــــــــــــــــــــة والأدب .
- المبادئ الإنسانيــــــــــــــــــــــــــــة .
- التربية الحسنة والوطنيــــــــــــــــة .
- النظافة والنظافة من الإيمــــــــــان .
- الترشيد والتوازن في حياة الإنسان .
فتلك قليل أشيائها فالبيئة مشتركة أو شراكه في هذا ( الكوكب الأممي ) وأقل خلل في توازن الخصائص البيئية فيها فهي تؤثر وتتأثر في بعضها البعض وهو ما يحصل اليوم من وجود تغيَّرات في التوازن البيئي كالطقس والمناخ والاحتباس الحراري وطبقة الأوزون وانبعاثات الكربون والتلوث بجميع أشكاله نتيجة الثورة الهائلة في مقومات التطور والحضارة كالصناعة والطاقة والزراعة على حساب البيئة وقد لا يخلوا مجتمع من المجتمعات في جميع دول العالم من تكتل أو مجموعة أشخاص هي لجان أو هيئات أو مؤسسات حكومية أو نشطاء في المحافظة على البيئة والدفاع عنها وفي مجتمعنا المسلم وفي زخم الخطاب الإعلامي ومشهده الثقافي المتنوع والثورة المعلوماتية الحديثة والخطاب المنبري العام والديني فيفترض أن تقحم تلك الثقافة لتصل حد الإنغراس في أذهان الناشئة والعامة وبكل قوة مع تلك الزخم الإعلامي الهائل الذي يصم الأذان .

- فعذرا أيتها البيئة إن أسأنا لك بأقل أشيائك .
- دمرنا صور جمالك وجبالك وتلالك وترابك .
- نتفاخر ونصطاد الطيور ونقتل الحيوانات كالذئاب والغزلان والأرانب والضبان ونحسب أنها شجاعه وهي مخالفة ويعاقب عليها القانون في كل مكان ومن زمان .
- نرمي أعقاب السجائر والمناديل والفضلات وفوارغ المرطبات من شبابيك السيارات عند الإشارات وفي الشوارع والبراري والطرقات ونتركها في الحدائق والمتنزهات .
- شوهنا المنظر العام في الكتابات والشخبطة ويافطات الإعلانات على الحوائط والجدران ومجسمات الجمال وزوايا وتقاطعات المنازل والبيوت والحواري واللوحات الإرشادية وكأننا في بيئة أباح .
ونعرف أنها عادات وتصرفات متخلفة وليست حضارية .فعذرا أيتها البيئة أنت الثقافة والأدب .
فمن أمن العقوبـــــــــــة أساء الأدب .

مظلة العمل البيئي في المملكة العربية السعودية
والهيئات والجمعيات واللجان العاملة
أولا : الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة . وقد أنشئت في العام 1422 هـ - 2001 م . وعين لها صاحب السمو الملكي الأمير : تركي بن ناصر بن عبد العزيز آل سعود . رئيسا عاما .
وهي امتداد لنظام البيئة العام المعتمد ضمن النظام الأساسي للحكم وفقا للمادة (32) من نظام الحكم الصادر بتاريخ 20 صفر 1345 هـ وامتداد وتطوير للأدوار الرئيسة التي تقوم بها المديرية العامة للأرصاد الجوية والتي تم إنشائها عام 1370- هـ 1950 م وتم تعديل مسماها إلي مصلحة الأرصاد وحماية البيئة عام 1401هـ - 1981 م إلى عام 1422هـ - 2001 م
ولعل من أهم المهام التي تقوم بها الرئاسة العامة للأرصاد الجوية وحماية البيئة بأنها الجهة الرسمية المناطة والمعنية والمختصة بالبيئة ومتابعة التطورات البيئية محليا وعلى مستوي الإقليمي والدولي ودورها البارز في نشر الوعي البيئي لكافة أفراد المجتمع السعودي . وتمثيل المملكة في المحافل الدولية والمشاركة في المعارض والمؤتمرات المحلية والدولية وإبراز مجهودات المملكة في العمل البيئي والقضايا البيئية والمنطلقة من مبادئ الدين الإسلامي والحضارة الإسلامية وكذلك دورها الرئيسي في مجال الأرصاد الجوية وتتبع حالات وتغيرات المناخ في المملكة .
ثانيا : وزارة الشئون البلدية والقروية : وتجربة المحافظة على البيئة والإصحاح البيئي منذ نشأتها عام 1395 هـ . بموجب الأمر الملكي رقم ( أ ∕ 36 ع ) وتاريخ 8 ∕ 10 ∕ 1395 هـ . وعين وزيرا لها صاحب السمو الملكي الأمير ∕ ماجد بن عبد العزيز آل سعود ، وهي امتدادا لنظام البلديات الصادر بالمرسوم الملكي الصادر بتاريخ 21∕2∕1345 هـ بدءا بأمانه العاصمة والبلديات عام 1357هـ والذي رفع مستوي الإدارة فيه إلى وكالة وزارة الداخلية لشئون البلديات بقرار مجلس الوزراء رقم (517) وتاريخ 15∕9∕1382 هـ وترتبط بوزارة الداخلية وعين أولا وكيلا لها في 13∕8∕1384 هـ بموجب الأمر الملكي رقم 17 .
وأوكل إليها مسئولية تنظيم المدن وتجميلها – والتخطيط العمراني لها وتطوير المناطق البلدية والقروية وإنشاء الطرق داخل المدن وإدارة الخدمات العامة والمحافظة على النظافة وصحة البيئة بالمملكة .

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1230



خدمات المحتوى


التعليقات
#98 Saudi Arabia [متابع]
1.00/5 (2 صوت)

11-03-2011 01:56
دوما مبدع استاذ جزاع



تقييم
3.00/10 (3 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة (خبر القريات) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها