جديد المقالات
جديد الأخبار


المقالات
جديد مقالات خبر القريات
أخي الناخب امنحني صوتك واترك الباقي علينا!
أخي الناخب امنحني صوتك واترك الباقي علينا!
09-26-2011 07:16

أعزائي ... بالتأكيد أنه بدأ الحديث عن الحملات الإنتخابية للمجالس البلدية هذه الأيام وهو الغالب والطاغي على مجالسنا فبالكاد تجد مجلسا يخلو من الكلام عن هذه الحملات .
لذا أنصح الجميع بأن لا تخلوا جيوبهم من البنادول!!!

فتجد بعضا من الأعزاء أصحاب هذه الحملات وقد ظهر بمظهر مختلف جدا عن واقعه الذي كان يتعايش فيه مع أبناء جلدته!

فتظهر كلمات رنانة ووعود أتمنى أن يوفوا بها قدر المستطاع وتجد المقر الإنتخابي كأنه صالة عرض للقدرات التي ليس

لها أي علاقة بأعمال المرشح بعد تكليفة فالكرم موجود عند الجميع وحسن الإستقبال أيضا

فنادرا جدا تجد بهذه المقرات الإنتخابية من يهتم بعمل ندوات توضح الخطة للمرشح وما سوف يقوم به من أعمال على أرض الواقع!

فتجدهم يتجولون بين المجالس تارة تجدهم في الإستراحات وتارة أخرى تجدهم في مجالس قد يكون البعض منهم يدخلها للمرة الأولى بحياته ... !

فبالتأكيد أنهم شاركوا الجميع في مناسباتهم فأكاد أجزم بأن المناسبات لهذا العام قد شهدت كما هائلا من مشاركاتهم فلحسن الحظ أن الإنتخابات قد أجلت لشهر شوال وطبعا أقصد لحسن حظ من كانت توجد لديهم مناسبات زواج خلال العطلة الصيفية الماضية وخلال أيام العيد حتى ماقبل يوم الإنتخابات المعلن في 1 - 11 - 1432 هـ .

وأنا هنا لست ضد المرشح أبدا ولكن هل درس المرشح لنفسه ملف ترشيحه من جميع الجوانب قبل الإقبال على هذه الخطوة ...

وما هو السبب الحقيقي لترشيح نفسه ... ؟
هل هو لمصالح شخصية!؟
هل هو للمصلحة العامة؟
هل توجد لديه القدرات على التخطيط والتنفيذ؟
هل لدية مؤهلات علمية وخبرات مناسبة؟
هل لديه ثوابت وقيم لا يمكن أن تتغير بعد فوزه بالإنتخابات ... !؟
فكثيرا من يقلب الطاولة على من وقفوا بجانبه أيام المحن ويبادلهم بنكران الجميل بمجرد أنه تغير حاله إلى الأحسن .... !!!

وهناك الكثير والكثير من الأمور التي لانريد الخوض فيها ... فالمرشح
يجب أن يتجرد من العنصرية القبلية أو المناطقية ( منطقة محددة بالمدينة )
وأن يتق الله بكل أموره وخاصة هدفة من الترشيح أن يكون نزيها متجردا
من المصالح الخاصة ... !
وأن لا يكون بعد الترشيح مثله مثل الكرسي الذي يجلس عليه!

وأن لايكون من الذين يكتفون بهز رؤوسهم فقط في الإجتماعات!!

وأن يسمع من الصغير قبل الكبير فيبتعد عن الكبر ويتذكر أن من يتكبر عليهم اليوم هم من أوصلوه إلى هذا المنصب ... !

قال الله تعالى :

((ولاتصعر خدك للناس و لا تمش في الأرض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور))


هذا والله من وراء القصد


كتبه / عبدالله بن ضيف الله الفهيقي

كاتب تربوي

الادارة العامة للتربية والتعليم -الجوف



للتواصل [email protected]


- - - - - - - - - - - - - - - - -
تم إضافة المرفق التالي :
DSCF9874.jpg

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1322



خدمات المحتوى


التعليقات
#27 Saudi Arabia [اعجاب]
2.00/5 (3 صوت)

09-26-2011 11:19
مقال اكثر من رائع


تسلم يمناك وعساك على القوه


كلام من ذهب


في انتظار جديدك فلا تبخل علينا .



تقييم
2.29/10 (6 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة (خبر القريات) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها